محمد بن الحسن الشيباني
369
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
الشّرّ « 1 » . وقيل « 2 » : طريق الجنّة وطريق النّار « 3 » . وقيل : « النّجدان » الثديان « 4 » . قوله - تعالى - : فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ( 11 ) ؛ يريد : الّتي بين الجنّة والنّار ، وهي الباب والسّور والحجاب والصّراط . قوله - تعالى - : وَما أَدْراكَ يا محمّد مَا الْعَقَبَةُ ( 12 ) تعظيما لها وتهويلا . ثمّ قال : فَكُّ رَقَبَةٍ ( 13 ) ؛ أي : عتق رقبة من العبوديّة . أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ( 14 ) ؛ أي : ذي مجاعة . قوله - تعالى - : يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ ( 15 ) أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ ( 16 ) ؛ أي : فقيرا لاصقا بالتّراب ، لا شيء له غيره . قوله - تعالى - : ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا « 5 » ؛ يعني : الفقير « 6 » المسكين الّذي « 7 » تصدّقوا عليه . قوله - تعالى - : وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ( 17 ) ؛ أي :
--> ( 1 ) تفسير الطبري 30 / 127 نقلا عن ابن عبّاس . ( 2 ) ليس في أ : وقيل . ( 3 ) ليس في د . + كشف الأسرار 10 / 499 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 4 ) تفسير الطبري 30 / 128 نقلا عن ابن عبّاس . ( 5 ) ج ، د ، أزيادة : وعملوا الصّالحات . ( 6 ) أزيادة : و . ( 7 ) ج : الّذين .