محمد بن الحسن الشيباني

34

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

« نصرا » « 1 » مصدر . و « عزيزا » صفته . قوله - تعالى - : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ؛ أي : بالسّكون « 2 » والطّمأنينة . قوله - تعالى - : لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ ؛ يعني : الملائكة وَالْأَرْضِ ؛ يعني : المؤمنين « 3 » . قوله - تعالى - : إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً ؛ يريد « 4 » : عليهم . وَمُبَشِّراً للمؤمنين بالثواب . وَنَذِيراً ( 8 ) للكافرين بالعقاب « 5 » . قوله - تعالى - : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ يريد - سبحانه - : الّذين يبايعونه يوم الحديبية ، في الحرم ، بيعة الرّضوان . وكانوا ألفا وأربعمائة ، بايعوا النّبيّ - عليه السّلام - بيعة الرّضوان : أن لا يفرّوا ولا ينهزموا ، ولا يسلموا النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ؛ كما فعلوا يوم أحد ويوم حنين ، ولم يبق منهم مع النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلّا تسعة نفر « 6 » ، [ وهم رهطه وأصحابه من أهل بيته ] « 7 » ، وكانوا اثني عشر ألفا . قوله - تعالى - : « يد اللّه فوق أيديهم » ؛ يريد : يد اللّه بالوفاء .

--> ( 1 ) ليس في أ . ( 2 ) م : السكون . ( 3 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 4 ) والآيات ( 5 ) - ( 7 ) ( 4 ) م زيادة : شاهدا . ( 5 ) سقط من هنا الآية ( 9 ) ( 6 ) ج ، د ، م : رهط . ( 7 ) ج ، د ، م : من أهله وأصحابه .