محمد بن الحسن الشيباني

324

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

أبو صالح قال : ردّت الأرواح إلى الأحياء « 11 » . وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ ( 8 ) ؛ يعني : البنت الّتي كانوا « 12 » يدفنونها حيّة . وكانت الجاهليّة تفعل ذلك خيفة عار ، أو فقر . وسمّيت بذلك ، لثقل التّراب عليها « 13 » . وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ ( 11 ) ؛ أي : قلعت ؛ كما يقلع السّقف « 14 » . فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) ؛ أي : أقسم . وعني بالخنّس : النّجوم الخمسة : زحل ، والمشتري ، والزّهرة ، وعطارد ، والمرّيخ . وسمّيت بالخنّس ، لأنّها تخنس بالنّهار وتظهر باللّيل . الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) ؛ أي : تجري في أفلاكها . و « الكنّس » المستقرّة الّتي تغيب وتتوارى في مساقطها ومنازلها . و « الكناس » بيت الظّبية . وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ ( 17 ) ؛ أي : إذا أدبر بظلامه . عن عليّ - عليه السّلام - « 15 » .

--> ( 11 ) تفسير الطبري 30 / 45 نقلا عن عكرمة وفيه بدل الأحياء الأجساد . ( 12 ) ج : كانت . ( 13 ) سقط من هنا الآيتان ( 9 ) و ( 10 ) ( 14 ) سقط من هنا الآيات ( 12 ) - ( 14 ) ( 15 ) التبيان 10 / 285 .