محمد بن الحسن الشيباني

304

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

المغرب . وقيل : هو أعظم من السّماوات والأرض « 1 » ومن الجبال « 2 » . السدي والضّحّاك والشّعبي وقتادة والحسن قالوا : « الرّوح » بنو آدم « 3 » . وقيل : « الرّوح » روح الإنسان واللّه أعلم « 4 » . قوله - تعالى - : لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً ( 38 ) ؛ [ أي : قولا صوابا ] « 5 » . قوله - تعالى - : ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً ( 39 ) ؛ أي : مرجعا . قوله - تعالى - : إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ [ أي : ما قدّمه هو من الأعمال ] « 6 » . قوله - تعالى - : وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً ( 40 ) : يقول « 7 » : كنت غير حيّ ، لما يلقاه « 8 » من العذاب .

--> ( 1 ) ليس في ج . ( 2 ) تفسير الطبري 30 / 15 نقلا عن ابن مسعود . ( 3 ) تفسير الطبري 30 / 16 نقلا عن الحسن . ( 4 ) تفسير الطبري 30 / 16 نقلا عن ابن عبّاس . ( 5 ) ليس في ج ، د ، م . ( 6 ) أ ، ب : من الإيمان . ( 7 ) ج ، د ، م : يعني . ( 8 ) ج : يلغني . + م : يلقى .