محمد بن الحسن الشيباني
288
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
إيمانهم « 1 » . قوله - تعالى - : إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً ( 19 ) ؛ يريد : في بياضه وصفائه وحسنه . قوله - تعالى - : وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ( 20 ) ؛ أي : عظيما . ويقرأ : « ملكا » بفتح الميم وكسر اللّام « 2 » . قوله - تعالى - : عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ : جمع سوار . قوله - تعالى - : وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً ( 21 ) ؛ أي : طاهرا ، لا كشراب الدّنيا . و « السّندس » رقيق الدّيباج ، و « الإستبرق » ثخينه . و « الشّراب الطّهور » هاهنا ، هو خمر الجنّة ، الّذي لا غول فيه ولا نجاسة . إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ( 22 ) : قوله - تعالى - : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا ( 23 ) مصدر . قوله - تعالى - : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ( 24 ) : مقاتل قال : أراد به : عتبة بن ربيعة ، و « الكفور » أبو جهل بن هشام « 3 » .
--> ( 1 ) ج ، د ، م : إيمائهن . + تفسير الطبري 29 / 136 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 2 ) أ : العين . ( 3 ) مجمع البيان 10 / 625 .