محمد بن الحسن الشيباني

262

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

وقيل : إنّ ذلك كان محرّما على النّبيّ - عليه السّلام - دون أمّته « 1 » . الحسن قال : لا تمنّ « 2 » على ربّك بفعلك لطاعتك « 3 » . قوله - تعالى - : فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ( 8 ) ؛ أي : نفخ في الصّور . قوله - تعالى - : فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ( 9 ) عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ( 10 ) ؛ يريد : لما يلقون في ذلك اليوم من العذاب . قوله - تعالى - : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ( 11 ) وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً ( 12 ) وَبَنِينَ شُهُوداً ( 13 ) ؛ أي : حضورا عنده لا يغيبون عنه . نزلت هذه الآية « 4 » في الوليد بن المغيرة المخزوميّ ، كان يسمّى الوحيد في قومه ، وكان له مال ممدود من الإبل والبقر والغنم والدّنانير والدّراهم . عن الكلبيّ « 5 » . [ وقال مقاتل : كان له حديقتان بالطّائف ، لا ينقطع ثمرها صيفا « 6 » ولا شتاء ] « 7 » . وقال مجاهد : كان له [ ألف دينار ] « 8 » .

--> ( 1 ) تفسير الطبري 29 / 94 نقلا عن الضّحّاك . ( 2 ) ج ، د ، م : تمنن . ( 3 ) تفسير الطبري 29 / 94 . + سقط من هنا الآية ( 7 ) ( 4 ) ليس في م . ( 5 ) أسباب النزول / 330 . ( 6 ) د : لا صيفا . ( 7 ) ليس في ج . + تفسير أبي الفتوح 11 / 311 . ( 8 ) ليس في أ . + تفسير الطبري 29 / 96 .