محمد بن الحسن الشيباني

240

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

صديقا ولا قريب قريبا ، بل كلّ مشغول بنفسه . قوله - تعالى - : يُبَصَّرُونَهُمْ ؛ أي « 1 » : يعرّفونهم . قوله - تعالى - : يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ( 11 ) وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ( 12 ) وَفَصِيلَتِهِ [ الَّتِي تُؤْوِيهِ ( 13 ) ؛ أي : رهطه وعشيرته « 2 » وقرابته « 3 » . أبو عبيدة قال : الفصيلة « 4 » ] دون القبيلة « 5 » . قوله - تعالى - : وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ ( 14 ) كَلَّا إِنَّها لَظى ( 15 ) : اسم من أسماء جهنّم . قوله - تعالى - : نَزَّاعَةً لِلشَّوى ( 16 ) : قيل : نزّاعة للهام والأطراف « 6 » . و « الشّوى » جلدة الرّأس « 7 » . و « الشّوى » الرّجلان واليدان . ومنه قولهم : رماه فأشواه . قوله - تعالى - : تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى ( 17 ) وَجَمَعَ فَأَوْعى ( 18 ) ؛ أي : جعله في الوعاء ، وبخل ولم يخرج منه حقّا ، ولم يواصل منه رحما ، ولم

--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) أ ، د : عترته . ( 3 ) أ ، د زيادة : قال . ( 4 ) ليس في د . ( 5 ) مجاز القرآن 2 / 269 . ( 6 ) تفسير الطبري 29 / 48 نقلا عن الحسن . ( 7 ) تفسير الطبري 29 / 48 نقلا عن مجاهد .