محمد بن الحسن الشيباني
217
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
سرّا وجهرا ، فينزل عليه جبرئيل « 1 » فيخبره بذلك « 2 » . قوله - تعالى - : هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها ؛ أي : في جوانبها . قوله - تعالى - : وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ( 15 ) ؛ يعني : النّشور للبعث والحساب . قوله - تعالى - : أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ ؛ يريد : « من في السّماء » أمره وثوابه وعقابه . قوله - تعالى - : أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ( 16 ) ؛ أي « 3 » : تدور بكم إلى الأرض السّابعة « 4 » السّفلى . قوله - تعالى - : أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ؛ [ أي : عذابا . وقيل : ريحا ترميكم بالحصباء ، وهي الحصى الصغار ] « 5 » . قوله - تعالى - : فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ ( 17 ) ؛ أي : إنذاري . قوله - تعالى - : وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ( 18 ) ؛ أي : إنكاري .
--> ( 1 ) م : جبرائيل . + ب زيادة : عليه السّلام . ( 2 ) مجمع البيان 10 / 490 . + سقط من هنا الآية ( 14 ) ( 3 ) أ : بأن . ( 4 ) ليس في ب . ( 5 ) ليس في ب . + تفسير الطبري 29 / 6 .