محمد بن الحسن الشيباني
151
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وقيل : إلى الأرض « 1 » . [ وقيل : إلى المصيبة ] « 2 » . قوله - تعالى - : وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 23 ) ؛ أي : مختال في مشيه بالخيلاء ، معجب « 3 » بنفسه ، متكبّر على النّاس . قوله - تعالى - : الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ : هو منع الحقوق الواجبة في الأموال . وقيل : هو على عمومه « 4 » . قوله - تعالى - : وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * « 5 » ؛ أي : الفائزون الظّافرون بما أرادوا في الآخرة « 6 » . قوله - تعالى - : لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ ؛ يريد : بالمعجزات . وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ ؛ يريد به : العدل . والمراد بالكتاب : الكتب « 7 » ؛ يعني : الكتب المنزلة على أولي العزم ، الّتي تضمّنت ما فيه مصلحتهم [ بما « 8 » كلفوه ] « 9 » .
--> ( 1 ) البحر المحيط 8 / 225 . ( 2 ) ليس في م . + التبيان 9 / 533 من دون نسبة القول إلى أحد . + سقط من هنا قوله تعالى : إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ . ( 3 ) ج ، د : متعجّب . ( 4 ) تفسير أبي الفتوح 11 / 53 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 5 ) الحشر ( 59 ) / 9 . ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 24 ) ( 7 ) ليس في أ . ( 8 ) ج : ممّا . ( 9 ) ليس في د .