محمد بن الحسن الشيباني
143
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
- سبحانه وتعالى - . وروي عن الصّادق ؛ جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - أنّه قال : كان أهل الجاهليّة يحلفون بالنّجوم ، فقال - سبحانه - : لا أحلف بها . وقال : ما أعظم إثم من حلف بها ، وإنّه لقسم عظيم عند الجاهليّة « 1 » . قوله - تعالى - : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) ؛ يعني : على اللّه - تعالى - . قوله - تعالى - : فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) ؛ يعني : اللّوح المحفوظ من الشّياطين . قوله - تعالى - : لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) ؛ يعني : الملائكة . تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 80 ) قوله - تعالى - : أَ فَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) ؛ أي : منافقون مكذبون . وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) ؛ أي : تجعلون شكركم التكذيب بمحمّد « 2 » والقرآن العظيم . قوله - تعالى - : فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) ؛ يعني : الرّوح . وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) « 3 » فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 ) ؛ يعني : الرّوح والنفس . قوله - تعالى - : فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) ؛ يريد : عندنا . فَرَوْحٌ
--> ( 1 ) عنه البرهان 4 / 283 . ( 2 ) م : لمحمّد . ( 3 ) سقط من هنا الآية ( 85 )