محمد بن الحسن الشيباني
126
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وسودا « 11 » . أبو عبيدة قال : « الدّهان » جمع الدّهن « 12 » . ويقال : « الدّهان » الأديم الأحمر « 13 » . قوله - تعالى - : فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ( 39 ) ؛ أي : لا يسأل عن ذنب المجرم غيره « 14 » . الضّحّاك قال : لا يسأل أحد عن ذنب غيره « 15 » . قوله - تعالى - : يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 ) ؛ أي : حارّ قد انتهى حرّه « 16 » . قوله - تعالى - : وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) ؛ أي : لمن خاف مقامه « 17 » بين يدي ربّه جنّتان : جنّة عدن ، وجنّة نعيم . وقيل : « مقام ربّه » وقت تفرّده وخلوته بالمعاصي ، فإنّ اللّه يراه ويشاهده وإن لم يره أحد من النّاس . فإذا ترك المعصية في تلك « 18 » خوفا من اللّه ، كان له
--> ( 11 ) تفسير الطبري 27 / 82 نقلا عن قتادة . ( 12 ) مجاز القرآن 2 / 245 . ( 13 ) التبيان 9 / 476 نقلا عن الفرّاء . + سقط من هنا الآية ( 38 ) ( 14 ) م زيادة : من الجن والإنس لقوله ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون اي لا يسأل مجرم عن ذنب مجرم غيره . ( 15 ) التبيان 9 / 477 من دون نسبة القول إلى أحد . + سقط من هنا الآيات ( 40 ) - ( 43 ) ( 16 ) سقط من هنا الآية ( 45 ) ( 17 ) ج : مقام . ( 18 ) م زيادة : الحال .