محمد بن الحسن الشيباني

124

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

الموت « 1 » . قوله - تعالى - : يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) ؛ أي : في تدبير خلقه ومصالحهم « 2 » . قوله - تعالى - : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) ؛ أي : سنقصد لكم « 3 » ؛ يعني : الجنّ والإنس . وقال الفرّاء : سنقصد لمحاسبتكم « 4 » ومجازاتكم عن القرآن وتكذيبه . وهذا تهديد « 5 » من اللّه - تعالى - ووعيد ، واللّه - تعالى - لا يشغله شيء وإنّما أراد بذلك : القصد « 6 » . قوله - تعالى - : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ؛ أي : من « 7 » جوانبها ونواحيها . و « القطر » و « القتر » الناحية . قوله - تعالى - : فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ ( 33 ) ؛ أي : بحجّة ودلالة وبرهان ، وكلّها واحد . الضّحّاك قال : ان استطعتم ، أيّها الثّقلان ، أن تفرّوا من الموت وتهربوا منه

--> ( 1 ) تفسير أبي الفتوح 10 / 392 نقلا عن ابن عباس . + سقط من هنا الآيتان ( 27 ) و ( 28 ) ( 2 ) سقط من هنا الآية ( 30 ) ( 3 ) ج ، د ، م : لكما . ( 4 ) ج : بمحاسبتكم . ( 5 ) ج ، د : تهدّد . ( 6 ) معاني القرآن 3 / 116 . سقط من هنا الآية ( 32 ) ( 7 ) ليس في أ .