محمد بن الحسن الشيباني

116

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

قوله - تعالى - : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ( 32 ) ؛ [ أي « 1 » : متذكّر ] « 2 » متّعظ ومعتبر « 3 » . قوله - تعالى - : وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ ( 41 ) كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ ( 42 ) ؛ أي : أخذناهم بالغرق . و « العزيز » الّذي لا ينال باهتضام « 4 » . قوله - تعالى - : أَ كُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ ؛ يريد « 5 » : الّذين أهلكوا قبلهم . قوله - تعالى - : أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ ( 43 ) ؛ أي : في الكتب المنزلة المتقدّمة لكم براءة من العذاب . قوله - تعالى - : أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ ( 44 ) ؛ أي : منتصرون « 6 » على من عادانا . وفي كتاب التّلخيص : ينصر بعضنا بعضا « 7 » . ووحّد « منتصر » لأنّه على لفظ الجمع . قوله - تعالى - : سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ ؛ يعني : يوم بدر .

--> ( 1 ) د ، م زيادة : من . ( 2 ) ليس في ج . ( 3 ) سقط من هنا الآيتان ( 39 ) و ( 40 ) ( 4 ) م : باهضام . ( 5 ) ج ، د ، م زيادة : بهم . ( 6 ) ج ، د ، م : منتصر . ( 7 ) لم نعثر على كتاب التلخيص ولكن القول يوجد في التبيان 9 / 459 من دون نسبته إلى أحد .