محمد بن الحسن الشيباني
84
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
قالَ فرعون : لِمَنْ حَوْلَهُ أَ لا تَسْتَمِعُونَ ( 25 ) . ثمّ « 1 » قالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ ( 27 ) . قالَ موسى : رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَما بَيْنَهُما إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ( 28 ) . قالَ فرعون : لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلهَاً غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ ( 29 ) . قالَ موسى : أَ وَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ ( 30 ) . قالَ فرعون « 2 » : فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 31 ) . فَأَلْقى موسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ ( 32 ) ؛ أي : بيّن الثعبانيّة « 3 » . وَنَزَعَ يَدَهُ من تحت إبطه فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ( 33 ) فأخذت الأبصار بضوئها . قالَ فرعون بعد « 4 » ذلك : لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ ( 34 ) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ ( 35 ) قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ ؛ أي : احبسهما « 5 » و « 6 » أخّر أمرهما .
--> ( 1 ) سقط من هنا الآية ( 26 ) ( 2 ) ليس في ج ، د ، م . ( 3 ) ليس في أ ، ب . ( 4 ) ج ، د ، م : عند . ( 5 ) د : احتبسهما . ( 6 ) ج ، د : أو .