محمد بن الحسن الشيباني
73
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وَهذا مِلْحٌ [ أُجاجٌ ؛ أي : أملح ] « 1 » الملوحة مع مرارة « 2 » . وقال مقاتل : طيّب ومرّ « 3 » . قوله - تعالى - : وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً ؛ أي : حاجزا بين العذب والملح . وَحِجْراً مَحْجُوراً ( 53 ) ؛ أي : حجابا مانعا . وفي كتاب التلخيص : « الحجر » كالذّبح « 4 » . قوله - تعالى - : وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً ؛ أي : قرابة ، يعني : بسبب النّكاح . وعن مقاتل : « النّسب » القرابة ، [ وبالسّبب ] « 5 » : النّكاح « 6 » . قوله - تعالى - : وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ( 55 ) ؛ أي : معينا . و « الكافر » هاهنا : أبو جهل بن هشام كان « 7 » معينا للكافرين « 8 » . قوله - تعالى - : الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ؛ يعني : ستّة أيام من الأسبوع . ثمّ قطع الخلق يوم السّبت « 9 » .
--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) ج ، د ، م : مرارته . ( 3 ) تفسير أبي الفتوح 8 / 286 . ( 4 ) لم نعثر على كتاب التلخيص ولم نعلم مؤلّفه . ( 5 ) م : يعني وسبب . ( 6 ) التبيان 7 / 499 . + سقط من هنا قوله تعالى : وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً ( 54 ) وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُهُمْ وَلا يَضُرُّهُمْ . ( 7 ) أ ، ب : لعنه اللّه . ( 8 ) د : للكافر . + سقط من هنا الآيات ( 56 ) - ( 58 ) ( 9 ) سقط من هنا قوله تعالى : ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ .