محمد بن الحسن الشيباني
197
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
ثوابت . قوله - تعالى - : وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 10 ) ؛ أي : من كلّ صنف حسن . قوله - تعالى - : هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ؛ يعني بذلك : الأصنام والأوثان والآلهة . وهو « 1 » دليل على الوحدانيّة « 2 » . قوله - تعالى - : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ « 3 » ؛ يريد - سبحانه - : ووصيناه بالإحسان إليهما والبرّ لهما . قوله - تعالى - : حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ ؛ أي : جهدا على جهد . عن قتادة « 4 » . قوله - تعالى - « 5 » : وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ ؛ أي : حولين كاملين « 6 » . قوله - تعالى - : وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً وإن كانا كافرين ؛ فلا تقطع برّهما والإحسان إليهما . قوله - تعالى - : وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ ؛ يعني : إبراهيم - عليه
--> ( 1 ) ليس في م . ( 2 ) سقط من هنا قوله تعالى : بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 11 ) والآيتان ( 12 ) و ( 13 ) وسيأتي الآية ( 13 ) ( 3 ) أ ، ب زيادة : حسنا . ( 4 ) تفسير الطبري 21 / 44 . ( 5 ) ج ، د ، م زيادة : وحمله . ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ( 14 )