محمد بن الحسن الشيباني

181

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

الزّجّاج قال : ذكر اللّه لكم في وقت [ خير من ذكركم له ] « 10 » في كلّ وقت « 11 » . قوله - تعالى - : وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ؛ يريد « 12 » : بالقرآن والحجّة والبرهان . قوله - تعالى - : إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ : قيل : هم أهل نجران « 13 » ؛ يريد : ظلموا أنفسهم بطلب المباهلة والملاعنة « 14 » . وهذه الآية منسوخة بآية « 15 » القتال . مجاهد قال : « إلّا الّذين ظلموا » ؛ أي : الّذين أبوا عن الجزية منهم « 16 » . قوله - تعالى - : فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ؛ يعنى ب « الكتاب » هاهنا : التّوراة . والضمير : [ هاهنا ، في « به » ] « 17 » يرجع إلى محمّد - صلّى اللّه عليه وآله

--> ( 10 ) ج : خير لكم من ذكره له . ( 11 ) تفسير أبي الفتوح 9 / 23 من دون ذكر للقائل . + سقط من هنا قوله تعالى : وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ ( 45 ) ( 12 ) ج ، د ، م : أي . ( 13 ) مجمع البيان 8 / 449 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 14 ) من هنا إلى موضع نذكره ليس في ب . ( 15 ) ليس في ج ، د . ( 16 ) تفسير الطبري 21 / 2 ، تفسير مجاهد 2 / 496 . + سقط من هنا قوله تعالى : وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 46 ) وَكَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ . ( 17 ) د : في هنا . + م : في به .