محمد بن الحسن الشيباني

179

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

قوله - تعالى - : وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً [ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ] ( 35 ) : الكلبيّ ومقاتل قالا : هلاك قراهم على الطّريق لمن يمرّ « 1 » بها « 2 » . قتادة قال : الحجارة الممسوخة بقراهم « 3 » . قوله - تعالى - : وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ( 38 ) ؛ أي : ذوي بصيرة . قوله - تعالى - : وَقارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهامانَ « 4 » ؛ وزير فرعون . وهذه أسام « 5 » أعجميّة لا تنصرف « 6 » . قوله - تعالى - : فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً ؛ أي : ريحا شديدة « 7 » ترمي بالحصباء ؛ وهي الحجارة الصغار . قوله - تعالى - : وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ ؛ يعني : قارون . وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا ؛ يريد : فرعون وجنوده . قوله - تعالى - : وَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 40 )

--> ( 1 ) ج ، د ، م : مرّ . ( 2 ) مجمع البيان 8 / 442 نقلا عن ابن عباس . ( 3 ) كشف الأسرار 7 / 391 من دون ذكر للقائل . + سقط من هنا الآيتان : ( 36 ) و ( 37 ) وقوله تعالى : وَعاداً وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَساكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ . ( 4 ) ب زيادة : هامان . ( 5 ) ج : أسماء . ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَلَقَدْ جاءَهُمْ مُوسى بِالْبَيِّناتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَما كانُوا سابِقِينَ ( 39 ) فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ . ( 7 ) ج : شديدا .