محمد بن الحسن الشيباني

170

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

المركّبات وصدور « 1 » صفة عنها مع اجتماع عقاقيرها . والّذي منع منهم من ذلك قال : هذا قلب الحقائق ، ولا يقدر على ذلك غير اللّه - تعالى - . [ ولنا فيه نظر ] « 2 » . قوله - تعالى - : وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ ( 78 ) : مقاتل قال : لا تسأل هذه الأمّة عن ذنوب الأمم السّالفة « 3 » . قوله - تعالى - : فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ؛ يعني : قارون خرج على قومه في أولاده ، وخدمه ، [ وخيله ] « 4 » ، وعبيده ، وثيابه ، وسلاحه ، وكثيرة أعوانه . وقيل : « في زينته » ؛ أي : بزينته « 5 » . قوله - تعالى - : فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ ؛ يعني : بقارون . قيل : إنّه لا يزال يهوي هو وداره وخزائنه إلى يوم القيامة « 6 » . قوله - تعالى - : وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ ( 82 ) :

--> ( 1 ) م : بصدور . ( 2 ) ليس في ب . + سقط من هنا قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً . ( 3 ) تفسير الطبري 20 / 72 نقلا عن محمّد بن كعب . ( 4 ) ليس في ج ، د ، م . ( 5 ) التبيان 8 / 178 من دون ذكر للقائل . + سقط من هنا قوله تعالى : قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ( 79 ) والآية ( 80 ) ( 6 ) تفسير الطبري 20 / 76 نقلا عن ابن جريج . + سقط من هنا قوله تعالى : فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ ( 81 ) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا .