محمد بن الحسن الشيباني
121
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
صاغِرُونَ ( 37 ) ؛ أي : ذليلون خاضعون . ثمّ قال - عليه السّلام - للجنّ ولمن بين يديه من الأشراف « 1 » : أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 38 ) : قال بعض المفسّرين : إنّما أمر بذلك ليحلّ له أخذه قبل أن تسلم فيحرم عليه أخذه ، مضافا إلى أغراض « 2 » أخر « 3 » . قوله - تعالى - : قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ( 39 ) : « العفريت » [ القويّ الشديد ] « 4 » من الشّياطين . و « مقامه » هاهنا ، مجلسه الّذي [ كان يجلس فيه . قيل : كان يجلس فيه من صلاة الصبح إلى أن يرتفع النّهار ، قريبا من الزّوال ] « 5 » . قوله - تعالى - : « لَقَوِيٌّ أَمِينٌ » قال ابن عبّاس : أمين « 6 » على المرأة « 7 » . قوله - تعالى - : قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ
--> ( 1 ) سقط من هنا قوله تعالى : قالَ يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا . ( 2 ) ج ، د : أعراض . ( 3 ) تفسير الطبري 19 / 101 من دون ذكر للقائل . ( 4 ) ليس في ج . + د ، م : القويّ . ( 5 ) م : كان يجلس فيه من صلاة الصبح إلى أن يرتفع النّهار قريبا من الزّوال . + ب : كان يجلس فيه وقيل كان يجلس في مصلّاه الصبح إلى أن يرتفع النهار قريبا من الزّوال . + ج ، د : كان يجلس فيه من صلاة الصبح إلى أن يرتفع النّهار ، قريبا من الزّوال . + تفسير الطبري 19 / 102 عن ابن إسحاق . ( 6 ) ليس في ب . ( 7 ) التبيان 8 / 96 .