محمد بن الحسن الشيباني
118
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وَالْأَرْضِ : يريد بالخبء : المطر من السّماوات . وفي الأرض ؛ يعني : النبات . عن كلّ المفسّرين « 1 » . قالَ سليمان - عليه السّلام - : سَنَنْظُرُ ما قلت أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ ( 27 ) اذْهَبْ بِكِتابِي هذا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ ما ذا يَرْجِعُونَ ( 28 ) قالَتْ ؛ يعني : الملكة . يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ؛ يعني : الأشراف والوزراء الّذين حولها . قوله - تعالى - : إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ ( 29 ) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 30 ) ؛ أي : شريف . وقيل : مختوم « 2 » . وقيل : « كريم » ، لأنّ الرّسول به طير « 3 » . وقيل : لأنّ أوّله « إنّه من سليمان وإنّه بسم اللّه الرّحمن الرّحيم » « 4 » . أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 31 ) ؛ أي : مصدّقين مستسلمين . قوله - تعالى - : قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ ( 32 ) ؛ أي : تحضرون .
--> ( 1 ) تفسير الطبري 19 / 93 منقلا عن ابن زيد . + سقط من هنا قوله تعالى : وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ( 25 ) والآية ( 26 ) ( 2 ) تفسير الطبري 19 / 95 من دون ذكر للقائل . ( 3 ) التبيان 8 / 92 من دون ذكر للقائل . ( 4 ) مجمع البيان 7 / 343 من دون ذكر للقائل .