محمد بن الحسن الشيباني

43

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

هاهنا هي « 1 » شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا [ رسول اللّه ] ، « 2 » وأنّ عيسى عبد اللّه [ ونبيّه ] « 3 » وأنّه مخلوق كآدم - عليه السّلام - « 4 » . وقوله - تعالى - : ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ ، حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ [ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 66 ) ] . يريد - تعالى - : علمهم بالتّوراة والإنجيل . « 5 » « فلم تحاجّون فيما ليس لكم به علم » : وهو قولكم « 6 » : إنّ « 7 » إبراهيم كان يهوديّا أو نصرانيّا . وأنّكم « 8 » أولى النّاس به ، وهذا النّبيّ أولى به . لأنّه من ولد « 9 » إسماعيل ابنه « 10 » ، لقوله - عليه السّلام - : أنا ابن الذّبيحين ولا فخر « 11 » ؛ يعني : ولا فخر مثل هذا الفخر .

--> ( 1 ) ليس في أ ، ج ، د . ( 2 ) د : رسول . ( 3 ) ليس في أ . ( 4 ) عنه البرهان 1 / 291 ، ح 1 + سقط من هنا قوله تعالى : أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ( 64 ) يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 65 ) ( 5 ) ب : يريد - تعالى - بذلك - علمهم بما في التّوراة والإنجيل . ( 6 ) ب : قولهم . ( 7 ) ليس في ج . ( 8 ) ب : وأنّهم . ( 9 ) د : أولاد . ( 10 ) ليس في ب . ( 11 ) انظر : الخصال 1 / 56 والعيون 1 / 210 ، ح 1 وعنهما البرهان 4 / 31 ، ح 7 ونور الثقلين 4 / 430 ، ح 95 . والبحار 12 / 122 ، ح 1 وج / 12815 ، ح 69 .