محمد بن الحسن الشيباني
375
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
- صلّى اللّه عليه وآله - ليسلّموا عليه « 1 » ويسألوا حاجة ، فيصيحوا : يا محمّد ، أخرج إلينا بصوت جهوريّ ، ولا يكنّونه ولا يخاطبونه بالنّبوّة والرّسالة ، قال اللّه - تعالى - في حقّهم : إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ ، أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ . وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ ، لَكانَ خَيْراً لَهُمْ « 2 » « 3 » . وقوله - تعالى - : يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها - إلى قوله - ، كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها ، أي « 4 » كأنّك « 5 » بالغت بالسّؤال « 6 » عنها متى تقوم ، قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي « 7 » . قال اللّه - تعالى - : قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ « 8 » . قال الصّادق - عليه السّلام - هو « 9 » خمس « 10 » ، قوله - تعالى - : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ ، وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ ، وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ ، وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ
--> ( 1 ) ج ، د ، م : أو . ( 2 ) ليس في ب . ( 3 ) الحجرات ( 49 ) / 3 - 4 . ( 4 ) ب زيادة : عن السّاعة أي . ( 5 ) ليس في م . ( 6 ) ب : عن السؤال . ( 7 ) ب : عند اللّه . + الآية في الأعراف ( 7 ) / 187 . ( 8 ) النمل ( 27 ) / 65 . ( 9 ) ب : هي . ( 10 ) أ ، ج ، د ، م زيادة : وهي .