محمد بن الحسن الشيباني
366
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
عشرة عينا ، لكلّ سبط عين ، من « 1 » كلّ « 2 » قرنة ثلاث عيون . وكان الحجر معه حيث توجّه . وشكوا إليه الظّلمة في التّيه إذا غاب القمر عنهم . فأنزل اللّه إليه « 3 » عودا « 4 » من السّماء ، يضيء لهم إذا ساروا باللّيل ، عند غيبوبة القمر . وشكوا إليه ما يلقونه « 5 » من الوسخ والقمل . فرفع اللّه الوسخ والقمل عنهم ، وكان لا يبلى لأحدهم ثوب « 6 » . قوله - تعالى - « 7 » : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ : بدل « من ظهورهم » . وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى : قال السّيّد الأجلّ النّقيب ؛ المرتضى ؛ علم الهدى ؛ عليّ بن الحسين الموسويّ - قدّس اللّه روحه - : أراد - سبحانه - بالذّريّة هاهنا : العقلاء المكلّفين ، الّذين من صلب آدم - عليه السّلام . لا الذّرّيّة « 8 » الّذين يعتقدونهم « 9 » الحشويّة من أصحاب
--> ( 1 ) من ب . ( 2 ) ليس في أ . ( 3 ) ليس في أ . ( 4 ) م : عمودا . ( 5 ) م : يلقون . ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَأَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 160 ) ( 7 ) ليس في ب . ( 8 ) د : الذروا . + ج : الذرو . + م : الذّر . ( 9 ) م : يعتقدهم .