محمد بن الحسن الشيباني

334

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

اللّه - تعالى - ورسوله وآله - عليهم الصلاة « 1 » والسّلام « 2 » . قوله - تعالى - : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً : [ كذب على اللّه ] « 3 » . « أظلم » هاهنا ، بمعني : أكفر ؛ أي : شرك ، لقوله - تعالى - : إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ « 4 » : أي « 5 » : ومن أشرك اللّه - تعالى - مع العباد في الأفعال الّتي يفعلونها من الحسن والقبيح ، فقد كفر وأشرك « 6 » . وقوله - تعالى - : [ قالَ ] ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؛ أي : مع أمم « 7 » قد خلت من قبلكم ، ممّن كفر وأشرك من القبيلتين « 8 » . وقوله - تعالى - : [ وَ ] لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ

--> ( 1 ) ليس في ب ، ج ، د ، م . ( 2 ) سقط من هنا الآيات ( 34 ) - ( 36 ) ( 3 ) ليس في ب . ( 4 ) لقمان ( 31 ) / 13 . ( 5 ) ب : يعني . ( 6 ) سقط من هنا قوله تعالى : أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ أُولئِكَ يَنالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتابِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمْ رُسُلُنا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قالُوا أَيْنَ ما كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 37 ) ( 7 ) ليس في ج . ( 8 ) ج ، د ، م : القبيلين . + سقط من هنا قوله تعالى : فِي النَّارِ كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ ( 38 ) والآية ( 39 ) وقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ .