محمد بن الحسن الشيباني
150
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ ؛ يريد : بترك الكلام . [ وقيل : ] « 1 » بإدارة الوجه عنهنّ ، عند النّوم . روي ذلك عن الصّادق - عليه السّلام - « 2 » . وتمام التّفسير : إلى أن يرجعن إلى طاعتهم . وَاضْرِبُوهُنَّ ؛ يعني : إن أصررن على عصيانكم ، ضربا خفيفا غير مبرح . عن الصّادق - عليه السّلام - « 3 » . قوله - تعالى - : وَإِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِها ( الآية ) . الخطاب ، هاهنا ، للحكّام ليدبّروا الإصلاح بينهما . فإن لم يقع فيعلما الحاكم بذلك ، ليدبّر « 4 » أمر الفرقة . وذلك بعد الاستئذان « 5 » . قوله - تعالى - : وَاعْبُدُوا اللَّهَ ، وَلا تُشْرِكُوا [ بِهِ شَيْئاً ] معه أحدا في العبادة ، من الأصنام والأوثان . وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ، وَبِذِي الْقُرْبى ؛ يعني : القرابة . وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ : أوصى سبحانه بهم خيرا [ وإحسانا ] « 6 » . لأنّه
--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) التبيان 3 / 190 : قال مجاهد والشعبي وإبراهيم : هو هجر المضاجعة ، وهو قول أبي جعفر - عليه السّلام - وقال : يحول ظهره إليها . ( 3 ) التبيان 3 / 191 : قال أبو جعفر - عليه السلام - : هو بالسواك . + سقط من هنا قوله تعالى : فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً ( 34 ) ( 4 ) الصواب ما أثبتناه في المتن وفي النسخ : ليدبّروا . ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى : إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً خَبِيراً ( 35 ) ( 6 ) ليس في د .