علي بن أحمد السبتي الأموي ( ابن خمير )
25
تنزيه الأنبياء عما نسب اليهم حثالة الأغبياء
المعرفة ، وجودة التّأليف ، وحسن الشعر وقال فيه : « كان واحد الدهر في كل فن من فنون الأدب » ، وكانت وفاته سنة ( 1003 ه ) . وترجم المحبي لأخيه محمد المتوفى ( 1010 ه ) في الخلاصة 3 / 348 ، وذكر عددا من مؤلفاته ونبذة من شعره . وأما إبراهيم ( وترجمته في خلاصة الأثر في 1 / 11 ) فقد تتلمذ على أبيه وعلى غيره من علماء العصر ، واشتغل بالعلم ، وحج بعد الألف ثم رجع إلى حلب وانعزل عن الناس ، ولزم المطالعة والكتابة والتلاوة للقرآن كثيرا . وذكر له المحبي عددا من الكتب . وكانت وفاة إبراهيم سنة ( 1032 ه ) كما في الزّركلي ، وقال المحبي : إن وفاته كانت حول سنة ( 1030 ه ) . وكتب محمد رضوان الداية