عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

20

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

جُلُودُكُمْ السبب في نزولها : ما أخبرنا به شيخنا الإمام أبو محمد عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي رضي اللّه عنه بقراءتي عليه في شعبان سنة تسع وستمائة بظاهر دمشق قال : أخبرنا أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح بن عبد اللّه الجيلي ببغداد سنة إحدى وستين وخمسمائة قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن المظفر بن سوسن التمار ، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح سنة أربع وأربعين وثلاثمائة ، حدثنا محمد بن مسلمة ، حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا المسعودي « 1 » ، عن الأعمش « 2 » ، عن أبي وائل « 3 » - فيما يعلم المسعودي - ، عن عبد اللّه قال : « بينما أنا مستتر بأستار الكعبة إذ دخل ثلاثة نفر عظيمة بطونهم ، قليل فقههم ، [ ثقفيان ] « 4 » وختن لهما قرشي ، أو قرشيان وختن لهما ثقفي ، فقال أحدهما لصاحبه : ترى اللّه يسمع ما نقول ؟ قال الآخر : يسمع إذا رفعنا ، ولا يسمع إذا خفضنا . قال عبد اللّه : فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبرته بقولهما ، قال : فنزل القرآن : وَما

--> ( 1 ) عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة بن عبد اللّه بن مسعود الكوفي المسعودي ، كان ثقة صدوق ، كثير الحديث ، وقد اختلط قبل موته ، مات سنة ستين ومائة ( تهذيب التهذيب 6 / 190 - 191 ، والتقريب ص : 344 ) . ( 2 ) سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم ، أبو محمد الكوفي الأعمش ، يقال : أصله من طبرستان ، وولد بالكوفة سنة إحدى وستين ، كان ثقة ثبتا في الحديث ، عارفا بالقراءات ، لكنه يدلس ، وكان محدث أهل الكوفة ( تهذيب التهذيب 4 / 195 - 196 ، والتقريب ص : 254 ) . ( 3 ) شقيق بن سلمة الأسدي ، أبو وائل الكوفي . أدرك النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يره ، كان ثقة كثير الحديث ، مخضرم ، مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين ( تهذيب التهذيب 4 / 317 ، والتقريب ص : 268 ) . ( 4 ) في الأصل : ثقيفيان . والتصويب من الصحيحين .