عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

69

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وهو الشيطان ، في قول مجاهد « 1 » . والأمل بتمني المغفرة ، في قول سعيد بن جبير « 2 » . وقرأ سماك بن حرب : « الغرور » بضم الغين « 3 » . قال الكلبي : هو غرور الدنيا بخدعها الباطلة . وقيل : غرور الدنيا بشهواتها الموبقة . [ سورة لقمان ( 31 ) : آية 34 ] إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 34 ) قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ سبب نزولها : أن رجلا من أهل البادية يقال له : الوارث بن عمرو بن حارثة أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : أخبرني عن الساعة متى قيامها ، وإني قد ألقيت [ حباتي ] « 4 » في الأرض وقد [ أبطأت عنّا ] « 5 » السماء فمتى تمطر ، وأخبرني عن امرأتي فقد اشتملت ما في بطنها ذكرا أم أنثى ، وإني عملت ما عملت أمس فما أعمل غدا ، وهذا مولدي قد عرفته فأين أموت ؟ فنزلت

--> ( 1 ) أخرجه الطبري ( 21 / 87 ) ، ومجاهد ( ص : 506 ) ، وابن أبي حاتم ( 9 / 3101 ) عن ابن عباس . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 530 ) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 21 / 87 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 530 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير . ( 3 ) ذكر هذه القراءة أبو حيان في : البحر المحيط ( 7 / 189 ) ، والسمين الحلبي في : الدر المصون ( 5 / 392 ) . ( 4 ) زيادة من الكشاف ( 3 / 511 ) . ( 5 ) في الأصل : أنطأت عبا . والتصويب من الكشاف ، الموضع السابق .