عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
444
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أبو عروبة « 1 » ، حدثني ابن وكيع « 2 » ، حدثني أبي « 3 » ، عن سفيان الثوري ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري : « أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا فرغ من صلاته - قال : لا أدري قبل أن يسلّم أو بعد أن يسلّم - يقول : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه رب العالمين » « 4 » . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أحب أن يكتال له بالكيل الأوفى من الأجر يوم القيامة ، فليكن آخر كلامه في مجلسه : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه رب العالمين » « 5 » .
--> ( 1 ) هو الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود السلمي الجزري ، أبو عروبة الحراني ، صاحب التصانيف . ولد بعد العشرين ومائتين ، وأول سماعه في سنة ست وثلاثين ومائتين ، كان عارفا بالرجال وبالحديث ، مات سنة ثماني عشرة وثلاثمائة ( سير أعلام النبلاء 14 / 510 - 512 ) . ( 2 ) سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي ، أبو محمد الكوفي ، كان صدوقا إلا أنه ابتلي بورّاقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه ، فنصح فلم يقبل ، فسقط حديثه . توفي في ربيع الآخر سنة سبع وأربعين ومائتين ( تهذيب التهذيب 4 / 109 ، والتقريب ص : 245 ) . ( 3 ) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي أبو سفيان الكوفي الحافظ ، كان ثقة مأمونا عاليا ، رفيع القدر ، كثير الحديث حجة ، ولد سنة سبع أو ثمان أو تسع وعشرين ومائة ، ومات سنة ست وتسعين ومائة ( تهذيب التهذيب 11 / 109 - 114 ، والتقريب ص : 581 ) . ( 4 ) أخرجه الخطيب في تاريخه ( 13 / 138 ) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ( ص : 63 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 141 ) وعزاه للخطيب . ( 5 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 10 / 3234 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 7 / 141 ) وعزاه لابن أبي حاتم عن الشعبي .