عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

419

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

حتى بليت لحومهما ورمت عظامهما ، ونبأ اللّه اليسع وبعثه إلى بني إسرائيل رسولا ، وأيّده بمثل ما أيّد به إلياس ، فآمنت به بنوا إسرائيل ، وكانوا يعظمونه وينتهون إلى أمره « 1 » . وقد أخرج الإمام بإسناده عن عبد العزيز بن أبي رواد قال : إلياس والخضر يصومان شهر رمضان ببيت المقدس ويوافيان الموسم في كل عام « 2 » . قوله تعالى : أَ تَدْعُونَ بَعْلًا قال عطاء : كان من ذهب « 3 » . وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ أي : وتدعون عبادة أحسن الخالقين . اللَّهَ رَبَّكُمْ مبتدأ وخبر ، وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ عطف على الخبر « 4 » . وقرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر : « اللّه ربّكم وربّ » بالنصب على البدل « 5 » . قوله تعالى : سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ وقرأ نافع وابن عامر : « آل ياسين » « 6 » . قال أبو علي « 7 » : حجة من قرأ « آل ياسين » أنهم زعموا أنها في المصحف مفصولة من « ياسين » ، ولو كانت الألف واللام التي للتعريف لوصلت في الخط

--> ( 1 ) ذكر البغوي قول ابن إسحاق بطوله في تفسيره ( 4 / 36 - 41 ) . ( 2 ) أخرجه أحمد في الزهد ( ص : 281 ) . ( 3 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 531 ) . ( 4 ) انظر : الدر المصون ( 5 / 512 ) . ( 5 ) الحجة للفارسي ( 3 / 321 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 610 ) ، والكشف ( 2 / 228 - 229 ) ، والنشر ( 2 / 360 ) ، والإتحاف ( ص : 370 ) ، والسبعة ( ص : 549 ) . ( 6 ) الحجة للفارسي ( 3 / 319 ) ، والحجة لابن زنجلة ( ص : 610 - 611 ) ، والكشف ( 2 / 227 ) ، والنشر ( 2 / 360 ) ، والإتحاف ( ص : 370 ) ، والسبعة ( ص : 549 ) . ( 7 ) الحجة للفارسي ( 3 / 319 - 321 ) .