عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

288

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

هذا آخر كلام الزمخشري . وقال أبو الفتح ابن جني « 1 » : قراءة الزهري « جدد » بفتحتين ، ولم يثبته أبو حاتم ولا قطرب . وعلى أن له معنى وهو الطريق الواضح [ المسفر ] « 2 » . وقرئ : « والدواب » بالتخفيف « 3 » ، ونظيره التخفيف في قراءة من قرأ : وَلَا الضَّالِّينَ [ الفاتحة : 7 ] وعلتهما : الفرار من التقاء الساكنين . قوله تعالى : إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ قال ابن عباس : يريد : إنما يخافني من خلقي من علم جبروتي وعزتي وسلطاني « 4 » . وقال ابن عباس : من خشي اللّه تعالى فهو عالم « 5 » . وقال مجاهد : العالم من خاف اللّه تعالى « 6 » . وقال الربيع بن أنس : من لم يخش اللّه فليس بعالم « 7 » . وقال مسروق : كفى بخشية اللّه علما ، وكفى بالاغترار باللّه جهلا « 8 » .

--> - ( 1 / 4 ) ، والمفضليات ( ص : 858 ) ، والأغاني ( 6 / 288 ) ، والبحر ( 7 / 296 ) ، والدر المصون ( 5 / 466 ) . ( 1 ) المحتسب ( 2 / 200 ) . ( 2 ) في الأصل : المسفور . والتصويب من المحتسب ، الموضع السابق . ( 3 ) وهي قراءة الزهري أيضا . انظر هذه القراءة في : البحر ( 7 / 297 ) ، والدر المصون ( 5 / 467 ) . ( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 504 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 486 ) . ( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 504 ) . ( 6 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 504 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 486 ) . ( 7 ) ذكره الماوردي ( 4 / 471 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 486 ) . ( 8 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 504 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 20 ) وعزاه لعبد بن حميد .