عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

269

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقال قتادة : الملاحة في العينين « 1 » . وقيل : تجعد الشعر وحسنه « 2 » . وقيل : الخط الحسن « 3 » . والصحيح : أن الآية مطلقة تشمل كل زيادة في الخلق : من صباحة في الوجه ، وملاحة في العين ، وفصاحة في اللسان ، وسماحة في النفس ، وحصافة في العقل ، وجزالة في الرأي ، وجرأة في القلب ، إلى غير ذلك من أنواع الزيادة مما لا يعلمه إلا اللّه تعالى . [ سورة فاطر ( 35 ) : الآيات 2 إلى 5 ] ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 2 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ( 3 ) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 4 ) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ( 5 )

--> - ( 10 / 3170 ) كلهم عن الزهري . وذكره الماوردي ( 4 / 462 ) ، والواحدي في الوسيط ( 3 / 500 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 4 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الإيمان عن الزهري . ( 1 ) أخرجه البيهقي في الشعب ( 1 / 135 ح 116 ) . وذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 500 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 473 ) ، والسيوطي في الدر ( 7 / 4 ) وعزاه للبيهقي . ( 2 ) ذكره الماوردي في تفسيره ( 4 / 462 ) حكاية عن النقاش . ( 3 ) ذكره القرطبي ( 14 / 320 ) .