عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
202
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وجيه ؛ إذا كان ذا جاه وقدر « 1 » . قال ابن عباس : كان عند اللّه حظيا لا يسأله شيئا إلا أعطاه « 2 » . وقال الحسن : كان مستجاب الدعوة « 3 » . وقرأ ابن مسعود والأعمش : « وكان عبدا للّه وجيها » « 4 » . قال ابن خالويه « 5 » : صليت خلف ابن [ شنبوذ ] « 6 » في شهر رمضان فسمعته قرأها . وقراءة العامة أوجه ؛ لأنها مفصحة عن [ وجاهته ] « 7 » عند اللّه ، لقوله تعالى : عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ [ التكوير : 20 ] وهذه ليست كذلك « 8 » . [ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 70 إلى 71 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً ( 70 ) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ( 71 ) قوله تعالى : وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً قال ابن عباس : صوابا « 9 » .
--> ( 1 ) انظر : اللسان ( مادة : وجه ) . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 484 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 426 ) . ( 3 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 10 / 3158 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 667 ) وعزاه لابن أبي حاتم . ( 4 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 356 ) . ( 5 ) المختصر في شواذ القرآن ( ص : 121 ) . ( 6 ) في الأصل : سنبوذ . وهو خطأ . والتصويب من الكشاف ( 3 / 572 ) . ( 7 ) في الأصل : وجاة . والتصويب من الكشاف ( 3 / 572 ) . ( 8 ) ذكره الزمخشري في الكشاف ( 3 / 572 ) . ( 9 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 3 / 484 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 6 / 427 ) .