عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

191

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فنزل : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ . . . الآية « 1 » . أخرج الإمام أحمد من حديث عبد الرحمن بن عوف قال : « خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فاتبعته حتى دخل نخلا ، فسجد فأطال السجود ، حتى خفت أو خشيت أن يكون اللّه عز وجل قد توفاه أو قبضه . قال : فجئت أنظر فرفع رأسه فقال : مالك يا عبد الرحمن ؟ قال : فذكرت ذلك له . قال : فقال : إن جبريل عليه السّلام قال لي : ألا أبشرك ، إن اللّه عز وجل يقول لك : من صلّى عليك صلاة صليت عليه ، ومن سلّم عليك سلّمت عليه » « 2 » . وفي حديث أنس بن مالك عن أبي طلحة قال : « دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فلم أره أشد استبشارا منه يومئذ ولا أطيب نفسا ، قلت : يا رسول اللّه ! ما رأيتك قط أطيب نفسا ولا أشد استبشارا منك اليوم ؟ قال : وما يمنعني وقد خرج آنفا جبريل من عندي قال : قال اللّه تعالى : من صلى عليك صلاة صليت بها عليه عشر صلوات ، ومحوت عنه عشر سيئات ، وكتبت له عشر حسنات » « 3 » . وفي مسند الإمام أحمد من حديث الحسين بن علي : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « البخيل من ذكرت عنده ثم لم يصلّ عليّ » « 4 » .

--> ( 1 ) ذكره الواحدي في أسباب النزول ( ص : 376 ) ، والماوردي ( 4 / 422 ) . ( 2 ) أخرجه أحمد ( 1 / 191 ح 1662 ) . ( 3 ) أخرجه أحمد ( 4 / 29 ح 16399 ) . ( 4 ) أخرجه الترمذي ( 5 / 551 ح 3546 ) وقال : حديث حسن صحيح ، وأحمد ( 1 / 201 ح 1736 ) .