عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

61

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

لها . لَكُمْ فِيها خَيْرٌ قال ابن عباس : دنيا وآخرة « 1 » . قال إبراهيم النخعي : إن احتاج إلى ظهرها ركب ، أو إلى لبنها شرب « 2 » . فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ ، هو قوله عند نحرها : اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، اللهم منك وإليك . قرأ الأكثرون : " صوافّ " ، وقرأ ابن مسعود وابن عباس وابن عمر ومحمد بن علي والأعمش وقتادة " [ صوافن ] " « 3 » » « 4 » . وقرأ أبيّ بن كعب وأبو موسى والحسن : " صوّافي " « 5 » . فمن قرأ " صوافّ " أراد : قائمات مصطفّة الأيدي والأرجل . ومن قرأ " صوافن " فهو من صفون الفرس ، وهو أن يقوم على ثلاث وينصب الرابعة على طرف سنبكه ، وهكذا السنة في نحر الإبل . قال مجاهد : إذا عقلت إحدى يديها وقامت على ثلاث تنحر كذلك ، ويسوّى

--> ( 1 ) ذكره الطبري ( 17 / 163 ) ، والواحدي في الوسيط ( 3 / 272 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 432 ) كلهم بلا نسبة . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 17 / 163 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2494 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 6 / 50 ) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم . ( 3 ) في الأصل : صوفن . والتصويب من ب . ( 4 ) انظر : الطبري ( 17 / 163 ) ، والدر المصون ( 5 / 150 ) . ( 5 ) إتحاف فضلاء البشر ( ص : 315 ) .