عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

677

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الفزع الأكبر : الإطباق على النار « 1 » . وقال في رواية أخرى : هو ذبح الموت بين الجنة والنار « 2 » . وقال الحسن : حين يؤمر بالعبد إلى النار « 3 » . وقال ابن عباس في رواية أيضا : هو النفخة الأخيرة « 4 » حين يقوم الناس من قبورهم « 5 » . ويدل عليه قوله تعالى : وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ قال مقاتل « 6 » : تتلقاهم إذا خرجوا من قبورهم . وقال ابن السائب : تتلقاهم على أبواب الجنة ، قائلين لهم : هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ « 7 » . [ سورة الأنبياء ( 21 ) : آية 104 ] يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 ) قوله تعالى : يَوْمَ العامل فيه : " لا يحزنهم " أو " الفزع " أو " تتلقاهم " ، نَطْوِي

--> ( 1 ) أخرجه الطبري ( 17 / 98 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 682 ) وعزاه لابن أبي الدنيا في صفة النار . ( 2 ) انظر : الطبري ( 17 / 99 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 682 ) وعزاه لابن جرير . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 17 / 99 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2469 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 682 ) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم . ( 4 ) وهو الذي رجحه ابن جرير . ( 5 ) أخرجه الطبري ( 17 / 99 ) ، وابن أبي حاتم ( 8 / 2469 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 682 ) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم . ( 6 ) تفسير مقاتل ( 2 / 371 ) . ( 7 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 394 ) .