عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

633

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوّتها ؟ قال : احمل على الحائط ما شئت . فاشتراها فلم ير شيئا مما وصف ، فرجع إليه فقال : لم أر شيئا مما وصفتها به . قال : ما كذبتك ، قال : أقلني ، قال : نعم « 1 » . وأخذ محمد بن يوسف حجرا المدريّ فقال : العن عليا ، فقال : إن الأمير أمرني أن ألعن عليّا محمد بن يوسف فالعنوه لعنه اللّه « 2 » . وأمر بعض الأمراء صعصعة بن صوحان بلعن عليّ ، فقال : لعن اللّه من لعن اللّه ولعن عليّ . ثم قال : إن الأمير قد أبى إلا أن ألعن عليا فالعنوه لعنه اللّه « 3 » . وامتحنت الخوارج رجلا من الشّيعة فجعل يقول : أنا من عليّ ومن عثمان بريء « 4 » . وخطب رجل امرأة وتحته أخرى فقالوا : لا نزوّجك حتى تطلّق امرأتك ، فقال : اشهدوا أني قد طلّقت ثلاثا ، فزوّجوه ، فأقام مع المرأة الأولى ، فادّعوا أنه قد طلّق ، فقال : أما تعلمون أنه كانت تحتي فلانة فطلقتها ، ثم فلانة فطلّقتها ، ثم فلانة فطلّقتها ؟ قالوا : بلى ، قال : فقد طلّقت ثلاثا « 5 » . ويروى : أن رجلا عثر به الطائف ليلة ، فقال له : من أنت ؟ فقال : أنا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره * وإن نزلت يوما فسوف تعود ترى النّاس أفواجا على ضوء ناره * فمنهم قيام حولها وقعود

--> ( 1 ) ذكره ابن حبان في الثقات ( 6 / 20 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 363 ) . ( 2 ) أخرجه الحاكم ( 2 / 390 ح 3366 ) . ( 3 ) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 363 ) . ( 4 ) انظر : زاد المسير ( 5 / 363 ) ، والمغني لابن قدامة ( 9 / 422 ) . ( 5 ) أخرجه ابن أبي شيبة ( 4 / 77 ) .