عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
578
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
عليه تسعة وتسعون تنّينا ، [ أتدرون ما التنّين ؟ تسعة وتسعون حيّة ، لكل حيّة سبعة رؤوس ] « 1 » ينفخون في جسمه ويلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة » « 2 » . « 3 » وهذا قول جمهور المفسرين . قال أبو سعيد الخدري : المعيشة الضنك : عذاب القبر ، يلتئم على صاحبه ، فلا يزال يعذب حتى يبعث « 4 » . ويروى عن ابن عباس في قوله : مَعِيشَةً ضَنْكاً قال : شدة عطشه في النار « 5 » . وروي عنه أيضا في هذه الآية قال : يضيّق عليه أبواب الخير فلا يهتدي لشيء
--> ( 1 ) زيادة من مصادر التخريج . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 16 / 228 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2439 ) ، وابن حبان ( 7 / 392 ح 3122 ) ، وأبو يعلى في مسنده ( 11 / 521 - 522 ) ، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول ( 2 / 101 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 608 ) وعزاه لابن أبي الدنيا في ذكر الموت والحكيم الترمذي وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه . ( 3 ) في هامش ب : خرجه ابن أبي حاتم والبزار ، وعنده بسند جيد من حديثه أيضا مرفوعا : المعيشة الضنك : عذاب القبر . وعند ابن أبي حاتم من حديث أبي سعيد رفعه : هي ضمّة القبر . والموقوف أصح ، وهو ما ذكر عنه هنا . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 16 / 227 ) ، والحاكم ( 2 / 413 ) ، وابن أبي شيبة ( 7 / 144 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 607 ) وعزاه لعبد الرزاق وسعيد بن منصور ومسدد في مسنده وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في كتاب عذاب القبر ، عن أبي سعيد الخدري مرفوعا . قال ابن كثير ( 3 / 170 ) : رفعه منكر جدا . ( 5 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 7 / 2439 ) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 5 / 331 ) وفيه : شدة عيشه في النار . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 5 / 608 ) وعزاه لابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : مَعِيشَةً ضَنْكاً قال : شدة عليه في النار .