عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
276
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وأصله من التفريط ، وهو تقديم العجز ، فمن قدّم العجز في أمره أضاعه وأهلكه . قرأت على الشيخ الفقيه أبي الحسن علي بن ثابت الطالباني البغدادي « 1 » بمنزله برأس عين ، أخبركم الشيخان عبد المغيث بن زهير « 2 » ويعقوب بن يوسف بن عمر « 3 » الحربيان قالا : أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن محمد بن الفراء ، أخبرنا الحافظ أبو بكر بن ثابت الخطيب ، أخبرنا علي بن محمد بن عبد اللّه المعدل ، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي « 4 » ، حدثنا عبد اللّه بن محمد ابن أبي الدنيا « 5 » ، حدثني
--> - وانظر : الوسيط ( 3 / 146 ) . ( 1 ) علي بن ثابت بن طالب ، المعروف بابن الطالباني ، أبو الحسن الأزجي ، الشيخ الفقيه الواعظ ، موفق الدين . سمع أبا محمد صالح بن المبارك الرحلة ، وشهدة بنت أحمد . روى عنه الحافظ الضياء وابن أخيه الفخر . مات برأس عين في تاسع عشر شعبان سنة ثمان عشرة وستمائة ( المقصد الأرشد 2 / 217 ، وتكملة الإكمال 1 / 525 ) . ( 2 ) عبد المغيث بن زهير بن زهير بن علوي الحربي ، أبو العز ، كان صالحا متدينا ، صدوقا أمينا ، حسن الطريقة ، جميل السيرة ، حميد الأخلاق ، مجتهدا في اتباع السنة والآثار ، جمع وصنّف وحدّث ، ولم يزل يفيد الناس إلى حين وفاته ، له كتاب " الدليل الواضح في النهى عن ارتكاب الهوى الفاضح " يشتمل على تحريم الغناء وآلات اللهو . توفي ليلة الأحد ثالث عشري المحرم سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، وكانت جنازته مشهورة ، ودفن بدكة قبر الإمام أحمد مع الشيوخ الكبار ( المقصد الأرشد 2 / 136 ) . ( 3 ) يعقوب بن يوسف بن عمر بن الحسين بن المعمر المقرئ ، أبو محمد الحربي ، كان من أعيان القرّاء ، مات في شوال سنة سبع وثمانين وخمسمائة ( لسان الميزان 6 / 311 ) . ( 4 ) الحسين بن صفوان بن إسحاق بن إبراهيم ، أبو علي البرذعي ، صاحب ابن أبي الدنيا وراوي كتبه ، كان صدوقا ، توفي في شعبان سنة أربعين وثلاثمائة ببغداد ( سير أعلام النبلاء 15 / 442 ) . ( 5 ) عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس ، أبو بكر القرشي ، مولى بني أمية المعروف بابن أبي -