عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

162

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً قبيحة ظاهرة القبح . وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي اللّه عنها أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما أحد أغير من اللّه أن يزني عبده أو أمته تزني » « 1 » . وقد روى الهيثم بن مالك الطائي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما من ذنب بعد الشرك باللّه العظيم أعظم عند اللّه من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له » « 2 » . وقال ابن مسعود : « إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن بهلاكها » « 3 » . وَساءَ سَبِيلًا مفسّر في النساء « 4 » . [ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 33 ] وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 ) قوله تعالى : وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ مفسّر في الأنعام « 5 » . وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً بغير خصلة من الخصال المبيحة لإراقة الدم ، فَقَدْ

--> - ( 6 / 2368 ) ، والجمهرة ( 3 / 255 ) ، وزاد المسير ( 5 / 31 ) ، وروح المعاني ( 18 / 78 ) . وفي جميع المصادر ورد « يعرف » بدل « يظهر » . ( 1 ) أخرجه البخاري ( 1 / 354 ح 997 ) ، ومسلم ( 2 / 618 ح 901 ) . ( 2 ) ذكره ابن كثير في تفسيره ( 3 / 39 ، 327 ) ، والمناوي في فيض القدير ( 5 / 479 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 5 / 281 ) وعزاه لأحمد وابن أبي الدنيا . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 15 / 107 ) من طريق سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود . وذكره السيوطي في الدر ( 5 / 306 ) وعزاه لابن جرير من طريق سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود . ( 4 ) آية رقم : 22 . ( 5 ) آية رقم : 151 .