عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

118

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد [ بي ] « 1 » حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أو قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ونعم المجيء جاء ، ففتح ، فلما خلصت إلى إدريس قال : هذا إدريس فسلّم عليه ، فسلّمت عليه فردّ ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد [ بي ] « 2 » حتى أتى السماء الخامسة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أو قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به ، فنعم المجيء جاء ، ففتح فلما خلصت فإذا هارون قال : هذا هارون فسلّم عليه ، فسلمت عليه فردّ ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أو قد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل مرحبا به فنعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا موسى قال : هذا موسى فسلّم عليه ، فسلّمت عليه فرد عليّ ، ثم قال : مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح ، فلما تجاوزت بكى ، قيل له : ما يبكيك ؟ قال : أبكي ؛ لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي ، ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل ، قيل : من هذا ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أو قد بعث إليه ؟ قال : نعم ، قال : مرحبا به ونعم المجيء جاء ، فلما خلصت فإذا إبراهيم ، قال : هذا أبوك إبراهيم فسلّم عليه ، فسلّمت عليه فردّ السّلام ، ثم قال : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح ، ثم رفعت لي سدرة المنتهى وإذا نبقها مثل قلال هجر ، وإذا ورقها

--> ( 1 ) زيادة من الصحيحين . ( 2 ) مثل السابق .