عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

68

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ( 63 ) لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 64 ) وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 65 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ ( 66 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 67 ) قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 68 ) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ( 69 ) مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 70 ) قوله تعالى : أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ وهم الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة . قال ابن عباس : « قال رجل : يا رسول اللّه ، من أولياء اللّه ؟ قال : الذين إذا رؤوا [ ذكر ] « 1 » اللّه عز وجل » « 2 » . يشير بذلك إلى سمتهم وهديهم وخشوعهم .

--> ( 1 ) في الأصل : ذكروا . والتصويب من المصادر التالية . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 11 / 131 ) ، وابن أبي شيبة ( 7 / 79 ) ، والطبراني في الكبير ( 12 / 13 ) ، وابن أبي شيبة ( 7 / 79 ) . وذكره الضياء المقدسي في المختارة ( 10 / 107 - 108 ) ، والحكيم الترمذي في -