عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

382

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

يعذر فيه عند إخوته وأبيه ، فجهزهم وجعل السقاية ؛ وهي الصاع الذي كان يشرب به [ الملك في رحل أخيه ] « 1 » . قال ابن عباس : كان قدحا من زبرجد « 2 » . وقال عكرمة : كان شربة من فضة مرصعة بالجوهر « 3 » ، جعلها يوسف مكيالا لئلا يكال بغيرها . وقال ابن زيد : كان كأسا من ذهب « 4 » . فدسه في رحل أخيه . قال المفسرون : أوفى لهم الكيل ، وحمل لبنيامين بعيرا باسمه ، وجعل السقاية في رحله ، ثم ارتحلوا فأمعنوا ، فأمر بهم يوسف فأدركوا وحبسوا « 5 » . ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ قال الزجاج « 6 » : أعلم معلم ، يقال : آذنته بالشيء فهو مؤذن به ، أي : أعلمته ، وآذنت : أكثرت الإعلام بالشيء .

--> ( 1 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 623 ) . وما بين المعكوفين زيادة منه . ( 2 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 623 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 258 ) . ( 3 ) أخرج نحوه الطبري ( 13 / 19 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2171 ) . وذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 623 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 258 ) ، وبنحوه السيوطي في الدر ( 4 / 559 ) وعزاه لا بن جرير وأبي الشيخ . ( 4 ) أخرجه الطبري ( 13 / 17 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2171 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 4 / 559 ) وعزاه لا بن أبي حاتم عن عكرمة . ( 5 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 623 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 257 ) . ( 6 ) معاني الزجاج ( 3 / 120 ) .