عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
378
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
به » جواب المضمر ، تلخيصه : [ وتقولوا ] « 1 » والله لتأتنني به . إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ يحال بينكم وبينه بموت أو غيره . قال مجاهد : إلا أن تموتوا كلكم « 2 » . قال ابن إسحاق : إلا أن يصيبكم أمر يذهب بكم جميعا ، فيكون ذلك عذرا لكم عندي « 3 » . فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ حلفوا له . قال ابن عباس : حلفوا بحق محمد صلى الله عليه وسلم ومنزلته من ربه « 4 » . وقال السدي : حلفوا بالله « 5 » . قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ أي : شهيد ورقيب ومطلع . وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَما أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ( 67 ) وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ ما كانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 68 )
--> ( 1 ) زيادة من زاد المسير ( 4 / 253 ) . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 13 / 12 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2167 ) . وفي تفسير مجاهد ( ص : 317 ) : إلا أن تهلكوا جميعا . ( 3 ) أخرجه الطبري ( 13 / 13 ) ، وابن أبي حاتم ( 7 / 2167 ) . وانظر : الوسيط ( 2 / 621 ) . ( 4 ) زاد المسير ( 4 / 253 ) . ( 5 ) مثل السابق .