عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
256
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
غصن شجرة يابسة فحرّكها ، فتحاتّ ورقها ، فقال : إن العبد إذا توضأ فأحسن الوضوء ، ثم صلى فأحسن الصلاة ، تحاتّ عنه ذنوبه كما تتحاتّ ورق هذه الشجرة » « 1 » . هذا حديث حسن أخرجه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل في مسنده ، عن عفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وزاد وقال : أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ . . . الآية . قرأت على ابن بهروز ، أبنا أبو الوقت ، أبنا أبو الحسن الداودي ، أبنا ابن حمويه ، أبنا أبو إسحاق إبراهيم بن خريم الشاشي ، أبنا عبد بن حميد ، أبنا [ عبيد اللّه ] « 2 » بن موسى ، عن إسرائيل « 3 » ، عن عثمان بن [ موهب ] « 4 » قال : قال حمران بن أبان « 5 » : « كنت مع عثمان إذ أتاه مؤذنه يؤذنه بالصلاة ، فقال : كنا عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فجاءه بلال يؤذنه بالصلاة ، ثم قال نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لقد أردت أن أحدثكم أمرا ، ثم بدا لي أن أسكت . فقلنا : يا رسول اللّه حدثنا ، فإن يك خيرا سارعنا فيه ، وإن يك غير ذلك
--> ( 1 ) أخرجه أحمد ( 5 / 437 ح 23758 ) . ( 2 ) في الأصل : عبد اللّه . والتصويب من مسند عبد بن حميد ( 1 / 50 ) . وانظر ترجمته في : تهذيب التهذيب ( 7 / 46 ) ، والتقريب ( ص : 375 ) . ( 3 ) إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني ، أبو يوسف الكوفي ، ثقة تكلم فيه ، مات سنة ستين ( تهذيب التهذيب 1 / 229 - 230 ، والتقريب ص : 104 ) . ( 4 ) في الأصل : موهوب . والتصويب من مسند عبد بن حميد ( 1 / 50 ) . وانظر ترجمته في : تهذيب التهذيب ( 7 / 121 ) ، والتقريب ( ص : 385 ) . ( 5 ) حمران بن أبان ، مولى عثمان بن عفان ، ثقة من تابعي أهل المدينة ، كان من النمر بن قاسط ، سبي بعين التمر فابتاعه عثمان من المسيب بن نجبة فأعتقه ، مات سنة خمس وسبعين ( تهذيب التهذيب 3 / 21 ، والتقريب ص : 179 ) .