عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

186

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقرأ الكسائي وحده : « ألا بعدا لثمود » بالخفض والتنوين « 1 » . فمن صرف ذهب إلى الحي أو الأب ، ومن لم يصرف ذهب إلى القبيلة ، فيجتمع التعريف والتأنيث ، والقراءتان متكافئان في الجودة . وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ( 69 ) فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ ( 70 ) وَامْرَأَتُهُ قائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ ( 71 ) قوله تعالى : وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قال ابن عباس : جاءه جبريل وميكائيل وإسرافيل « 2 » . وفي رواية عنه : كانوا اثني عشر ملكا « 3 » . قال السدي : كانوا على صور الغلمان الوضاء « 4 » .

--> - والنشر ( 2 / 289 - 290 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 258 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 337 ) . ( 1 ) الحجة لابن زنجلة ( ص : 345 ) ، والكشف ( 1 / 533 ) ، والنشر ( 2 / 290 ) ، وإتحاف فضلاء البشر ( ص : 258 ) ، والسبعة في القراءات ( ص : 337 ) . ( 2 ) ذكره الماوردي ( 2 / 482 ) ، والواحدي في الوسيط ( 2 / 581 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 127 ) . ( 3 ) الماوردي ( 2 / 482 ) ، وزاد المسير ( 4 / 127 ) . ( 4 ) ذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 581 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 4 / 128 ) .