عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
57
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وبه قال : حدثنا البخاري ، حدثني إسحاق ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون ، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها ، ثم قرأ الآية » « 1 » . وأخبرنا الشريف أبو الفتوح محمد بن محمد البكري التيمي « 2 » برباطه بدمشق ، حدثنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري « 3 » ، حدثنا أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الله القلانسي ، أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل « 4 » ، أخبرنا محمد بن عبد الله الصفار ، حدثنا أحمد بن أبي نعيم الفضل بن دكين ، حدثنا عبد الله بن موسى ، عن أبي سعيد البقال ، عن عبد الله بن أبي أوفى
--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1697 ح 4360 ) . ( 2 ) محمد بن محمد بن محمد بن عمرو القرشي التيمي البكري النيسابوري الصوفي ، ولد سنة ثماني عشرة وخمسمائة ، وحدث ببغداد وبمكة ومصر ودمشق ، وجاور مدة . توفي في حادي عشر جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وستمائة ( سير أعلام النبلاء ( 22 / 89 - 90 ) . ( 3 ) هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن ، أبو الأسعد القشيري النيسابوري ، خطيب نيسابور ، كان صاحب فضل ومعرفة بعلوم القوم ، ولد في جمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة ، روى الكثير ، وذاع صيته وارتحلوا إليه ، وحدث عنه خلق كثير ، وأملى مجالس كثيرة ، وظهر به صمم في آخر حياته ، توفي في ثالث عشر شوال سنة ست وأربعين وخمسمائة ، وله ست وثمانون سنة ( سير أعلام النبلاء 20 / 180 - 182 ، ولسان الميزان 6 / 187 ) . ( 4 ) محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي النيسابوري ، من أهل نيسابور ، ثقة ، كان والده مثريا ، وكان ينفق ، فكان لا يحدث حتى يحضر محمد هذا ، وإن غاب عن سماع جزأ أعاده له ، فأكثر عنه جدا ، مات في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة عن نيف وتسعين سنة ( سير أعلام النبلاء 17 / 350 ، والتقييد ص : 110 ) .