عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

672

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بسبب ، كسائر ولد آدم ، وأضافه إليه إضافة تكريم وتشريف ، كما قال عن آدم : وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي [ الحجر : 29 ] . ويروى : أن اللّه لما أخرج الأرواح من ظهر آدم لأخذ الميثاق ، ثم ردها إلى صلبه ، أمسك عنده روح عيسى إلى أن أراد إيجاده ، فأرسل ذلك الروح إلى مريم ، فدخل فيها ، فكان عيسى عليه السلام « 1 » . قرأت على الشيخ الزاهد أبي عبد اللّه محمد بن داود بن عثمان الدربندي الصوفي ، بمسجد الخليل عليه السلام سنة سبع وستمائة ، أخبركم الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني بالإسكندرية ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا الرئيس أبو عبد اللّه القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي « 2 » بأصبهان سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكّي بنيسابور « 3 » ، سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي ، حدثنا محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم « 4 » ، حدثنا بشر بن

--> ( 1 ) وهو قول أبي بن كعب . أخرجه الطبري ( 6 / 36 ) . وذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 143 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 261 ) . ( 2 ) القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي ، أبو عبد اللّه ، الأصبهاني ، صاحب الأربعين ، مسند الوقت ورئيس أصبهان . توفي سنة تسع وثمانين وأربعمائة ( سير أعلام النبلاء 19 / 8 ، وشذرات الذهب 3 / 393 ) . ( 3 ) يحيى بن إبراهيم بن محمد ، أبو زكريا النيسابوري ، شيخ التزكية ببلده . توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة ( سير أعلام النبلاء ( 17 / 295 ، والتقييد ص : 483 ) . ( 4 ) محمد بن عبد اللّه بن عبد الحكم بن أعين المصري ، أبو عبد اللّه الفقيه ، عالم الديار المصرية . توفي سنة ثمان وستين ومائتين ( سير أعلام النبلاء 12 / 497 ) .