عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي

651

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا وهم يقتلوننا ؟ ! فقال : " وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ " يوم القيامة " عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا " « 1 » . وقال ابن عباس في رواية عكرمة والضحاك : حجّة « 2 » . وقال في رواية أبي صالح : « عَلَى الْمُؤْمِنِينَ » أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم « 3 » . كأنه نفى ظهور كفار العرب على الصحابة ، وأثبت أن الظفر للمسلمين والعاقبة لهم ، فكان كذلك . وقيل : هذا نفي لاستيلاء الكفار على المسلمين بحيث يستأصلونهم ، فإن العاقبة للمسلمين ، وإن كانت الحرب سجالا بين المسلمين والكافرين . 4 / 143 - 142 قوله : إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ سبق تفسيره في البقرة . وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى متثاقلين لعدم الدواعي الطبيعية

--> ( 1 ) أخرجه الطبري ( 5 / 333 ) ، وابن أبي حاتم ( 4 / 1095 ) ، والحاكم في المستدرك ( 2 / 338 ) . وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 718 ) وعزاه لعبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه . ( 2 ) أخرجه الطبري ( 5 / 333 - 334 ) عن ابن عباس والسدي ، وابن أبي حاتم ( 4 / 1095 ) عن السدي . وذكره الواحدي في الوسيط ( 2 / 130 ) عن ابن عباس والسدي ، والسيوطي في الدر المنثور ( 2 / 719 ) وعزاه لابن جرير عن السدي . ( 3 ) ذكره الثعلبي ( 3 / 404 ) .